محمد الريشهري
158
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
وَاللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، حَتّى لا يَبقى مِنكُم إلَّاالأَقَلُّ - وصَعَّرَ « 1 » كَفَّهُ - . 545 . تفسير العيّاشي : عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الوَشّاءِ بِإِسنادٍ لَهُ يُرسِلُهُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : وَاللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ ، وَاللَّهِ لَتُغَربَلُنَّ ، حَتّى لا يَبقى مِنكُم إلَّاالأَندَرُ . قُلتُ : ومَا الأَندَرُ ؟ قالَ : البَيدَرُ « 2 » ، وهُوَ أن يُدخِلَ الرَّجُلُ فيهِ الطَّعامَ يُطَيِّنُ عَلَيهِ ، ثُمَّ يُخرِجُهُ قَد أكَلَ بَعضُهُ بَعضاً ، فَلا يَزالُ يُنَقِّيهِ ، ثُمَّ يُكِنُّ « 3 » عَلَيهِ ثُمَّ يُخرِجُهُ ، حَتّى يَفعَلَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، حَتّى يَبقى ما لا يَضُرُّهُ شَيءٌ . 546 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ وعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن سَهلِ بنِ زِيادٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مَنصورٍ الصَّيقَلِ ، عَن أبيهِ ، قالَ : كُنتُ أنَا وَالحارِثُ بنُ المُغيرَةِ وجَماعَةٌ مِن أصحابِنا جُلوساً وأَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَسمَعُ كَلامَنا ، فَقالَ لَنا : في أيِّ شَيءٍ أنتُم ؟ هَيهاتَ ، هَيهاتَ ! ! لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُغَربَلوا ، لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى تُمَحَّصوا ، لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتى تُمَيَّزوا ، لا وَاللَّهِ ما يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم إلّا بَعدَ إياسٍ ، ولا وَاللَّهِ لا يَكونُ ما تَمُدّونَ إلَيهِ أعيُنَكُم حَتّى يَشقى مَن يَشقى ، ويَسعَدَ مَن يَسعَدَ . 547 . الإرشاد : الفَضلُ بنُ شاذانَ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ ، عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ، قالَ :
--> ( 1 ) . كذا في المصدر ، و لم يذكر التصعير في كتب اللغة إلّاللخدّ خاصّة ، وقالوا : التصعير : إمالة الخدّ عن النظر إلى الناس تهاوناً من كبر وعظمة كأنّه معرض ( انظر مادة « صعر » ) . ( 2 ) . البيدر : الموضع الذي يُداس فيه الطّعام ( الصحاح : ج 2 ص 587 « بدر » ) . ( 3 ) . أي يجعله في الكِنّ ، والكِنّ - بالكسر - : وقاء كلّ شيء وستره ( انظر : القاموس المحيط : ج 4 ص 264 « كنن » ) .